أحدث الأبحاث

الاندفاع والعدوان عوامل خطر تنذر بالإصابة باضطراب ألعاب الإنترنت

نشرت بتاريخ 11 مارس 2024

دراسة لباحثين سعوديين: مراقبة بعض السلوكيات الشخصية والتدخل العاجل قد يحمي الشباب من الإصابة!

تم قياس أعراض اضطراب ألعاب الإنترنت باستخدام مقاييس موحدة
تم قياس أعراض اضطراب ألعاب الإنترنت باستخدام مقاييس موحدة
Getty Images Enlarge image
إلى جانب البحث عن المعلومات، يعتبر الترفيه وممارسة الألعاب من أهم استخدامات الإنترنت، خاصةً بين الشباب.

ولا يخلو الأمر من مخاوف بشأن الإصابة باضطراب ألعاب الإنترنت، الذي يُظهر خصائص مشابهة لأنواع الإدمان الأخرى، ويرتبط بنتائج سلبية على الصحة العقلية.

في دراسة نُشرت مؤخرًا في دورية "ساينتفك ريبورتس"، نظر فريق الباحثين في العلاقة بين سمات شخصية -مثل الاندفاع والعدوان- واضطراب ألعاب الإنترنت (IGD)، وذلك في عينة مكونة من 350 من الطلبة المسجلين بجامعة نجران بالمملكة العربية السعودية.

استخدم الباحثون تصميم دراسة مقطعية لجمع البيانات من الطلاب الذين تم اختيارهم بشكل عشوائي وطُلب منهم المشاركة في استطلاع رأي عبر الإنترنت.

وتم قياس مجموعة من الانفعالات مثل الاندفاع والعدوان، كما تم قياس أعراض اضطراب ألعاب الإنترنت باستخدام مقاييس موحدة.

كشفت الدراسة أن نسبةً ملحوظةً من المشاركين (أكثر من 20٪) يمكن تصنيفهم على أنهم لاعبون مضطربون بناءً على درجاتهم على مقياس IGD، كما توصل البحث إلى وجود علاقة إيجابية بين كلٍّ من الاندفاع والعدوان واضطراب ألعاب الإنترنت.

فهذان العاملان وحدهما يفسران حوالي 40% من التغير في نتائج اضطراب ألعاب الإنترنت، بعد التحكم في تأثيرات مدة اللعب الأسبوعية.

وتشير النتائج أيضًا إلى أن الأفراد المتسرعين والعدوانيين قد يكونون أكثر تعرضًا للإصابة باضطراب ألعاب الإنترنت.

من هنا تأتي أهمية مراقبة أي سلوك اندفاعي أوعدواني لدى الأشخاص الذين يمارسون الألعاب عبر الإنترنت، فقد يساعد ذلك في منع الميل المفرط إلى الألعاب من التطور إلى الإدمان، كما أكدت الدراسة الحاجة إلى التدخل العاجل ووضع إستراتيجيات للحد من الاصابة باضطراب ألعاب الإنترنت بين الشباب.

 

"تمت كتابة هذا المقال جزئيًّا بواسطة الذكاء الاصطناعي وتم تحريره من قِبل فريق نيتشر ميدل إيست"

https://doi.org/10.1038/s41598-024-53807-5

doi:10.1038/nmiddleeast.2024.83